This page was saved using WebZIP 6.0.8.918 (Unregistered) on 12/23/04 01:20:28 م.
Address: http://www.gefsgpegypt.org/Water_white.html
Title: UNDP & GEF  •  Size: 29043  •  Last Modified: Thu, 25 Dec 2003 11:51:32 GMT
Home Page
English Version
    


يعتبر الساحل الشمالى من بورسعيد شرقا إلى الإسكندرية غربا من أكثر المناطق الساحلية تلوثا فالبيئة البحرية فى تلك المنطقة تستقبل نحو 750 مليون متر مكعب من الصرف الصحى ونحو 500 مليون متر مكعب من مخلفات الصناعة السائلة كل عام. وفى منطقة غرب الإسكندرية وحدها يتم صرف حوالى 2000 مليون متر مكعب من المخلفات سنويا من مصرف العموم وبحيرة مريوط، وفى شرقى الإسكندرية يستقبل خليج ابو قير نحو 700 مليون متر مكعب من مخلفات الصناعة من منطقة كفر الدوار الصناعية والطابية بالإسكندرية سنويا.

 وتتضح آثار هذا التلوث على شواطئ الساحل الشمالى حيث توجد كميات من القار تتراوح بين 40-300 جرام/متر مربع، كما توجد تركيزات مرتفعة من بقايا المبيدات والمعادن الثقيلة فى الأسماك والرواسب البحرية. بالإضافة إلى هذا أدت العناصر المغذية الموجودة فى المخلفات السائلة إلى إنتشار الطحالب والأحياء البحرية الرخوية (مثل قناديل البحر) فى بعض المناطق.

وتحمل المصارف الزراعية ما يزيد على 16 مليار متر مكعب فى السنة من الماء المحمل بالمخلفات الزراعية والصناعية ومخلفات الصرف الصحى إلى بحيرات شمال الدلتا. وتعتبر بحيرة المنزلة وبحيرة مريوط وكذلك البرلس وإدكو مستنقعات شديدة التلوث، تتبادل هذا التلوث مع البحر الأبيض المتوسط بحرية تامة. فمثلا يمتد مصرف بحر البقر لمسافة 190 كيلومتر من جنوب القاهرة مارا بمحافظات القليوبية والشرقية والإسماعيلية والدقهلية ويصب فى بحيرة المنزلة حاملا ما يقرب من 845 مليون مترمكعب سنويا من مياه الصرف الصحى الغير معالج من هذه المحافظات، مختلطة بها مخلفات حوالى 80 مصنعا فى منطقة القاهرة الكبرى. ولقد أدى هذا التلوث إلى تغيرات بيئية متعددة فى منطقة البحيرة فبجانب الإضرار بالثروة السمكية هجرت طيور كثيرة نافعة منطقة بحيرة المنزلة. ففى عام 1980 مثلا قدرت أعداد طائر "الغر" المهاجرة إلى المنزلة بحوالى 51.000 فى حين أنها لم تتعدى الـ 400 فى عام 1990. ومن ناحية أخرى أدى تلوث بحيرة المنزلة إلى زيادة نسبة المبيدات والملوثات الأخرى فى الأسماك.


وتشارك مصر مجموعة من دول البحر المتوسط (21 دولة) فى الاتفاق الخاص بحماية البحر المتوسط ضد خطر التلوث ويعرف ذلك باتفاقية برشلونه (1976)، وهو الإطار القانونى الذى يلزم تلك الدول بخطة عمل بيئية بحوض البحر المتوسط. ويصحب الاتفاق ستة بروتوكولات : بروتوكول منع تلوث البحر المتوسط بنفايات البواخر والطائرات، بروتوكول التعاون فى مكافحة تلوث المتوسط بالنفط والمواد الضارة الأخرى فى حالات الطوارئ ، بروتوكول الحد من تلوث البحر من مصادر برية، بروتوكول حماية انواع الحياة الحيوانية والنباتية المههدة بالإنقراض وموائلها، بروتوكول يتعلق بالتلوث الناجم عن التنقيب والإستغلال فى الرصيف القارى وقاع البحر وتربته التحتية، وبروتوكول المخلفات الخطرة. وفى عام 1998 تم الإتفاق فى لشبونه على حظر إلقاء المنشآت الفولاذية فى البحر، كما تقرر إجراء تخفيضات جوهرية فى تصريف المواد المشعة مع حلول سنة 2000. وفى سنة 2020 يجب ان تصبح تركيزات المواد المشعة التى تطمر فى قاع البحر قريبة من الصفر. ويقضى الإتفاق ايضا بجعل تركيزات المواد الكيميائية الدائمة المقاومة قريبة من الصفر بحلول سنة 2020.

المشروعات الرئيسية لحماية بيئة البحر الأبيض المتوسط فى مصر

يتم تمويل أنشطة خطة عمل البحر الأبيض المتوسط بشكل رئيسى من خلال صندوق البحر الأبيض المتوسط الذى تسهم فيه جميع الأطراف المتعاقدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. ويسمح كذلك بقبول المساهمات المالية التطوعية، فتتلقى خطة عمل البحر الأبيض المتوسط الدعم من الاتحاد الأوروبى ومرفق البيئة العالمية.

مشروع الاراضى الرطبة المنشأة هندسياً ببحيرة المنزلة

قام مرفق البيئة العالمية بتمويل مشروع ريادى للأراضى الرطبة ببحيرة المنزلة، بهدف معالجة 25.000 متر مكعب يومياً من مياه الصرف الزراعى المختلطة بمخلفات الصرف الصحى والصناعى والتى يحملها مصرف بحر البقر، وذلك من خلال أراضى رطبة صناعية (منشأة) يتم ادارتها هندسياً، وذلك قبل وصولها إلى بحيرة المنزلة.

والأراضى الرطبة المنشأة هندسيا هى عبارة عن منخفض بسيط من الأراضى يصمم بشكل مماثل للأراضى الرطبة الطبيعية، غير أنه يتم التحكم فى كميات المياه الملوثة الداخلة الى المنخقض لمعالجتها بما يضمن توزيعها بانتظام على الخلايا المنشأة والنباتات الموجودة بها. وهذا التحكم يسمح بإتمام العمليات الطبيعية للمعالجة وتنقية المياه بطريقة أكثر كفاءة. ومن ثم فإن الأراضى الرطبة المنشأة هندسياً لها القدرة على الإقلال من كمية الملوثات والأملاح المغذية، كذلك الكائنات الغير مرغوب بها فى مياه الصرف. أما المياه المعالجة الناتجة من خلايا أحواض الأراضى الرطبة فيتم استخدامها فى المزارع السمكية. وتعتبر هذه التكنولوجيا لتنقية المخلفات السائلة ذات تكلفة منخفضة، ويعد الدخل المتوقع من الاستزراع السمكى حافزا اقتصاديا لنقل هذه الطريقة وتطبيقها فى مناطق أخرى.

مشروع صون الأراضى الرطبة والمناطق الساحلية فى حوض البحر المتوسط

بدأ برنامج صون الأراضى الرطبة فى مصر (MedWetCoast ) فى عام 1999 كبرنامج اقليمى لمدة خمس سنوات. والهدف من البرنامج هو الحفاظ على التنوع البيولوجى فى الأراضى الرطبة. ويمول المشروع جزئيا بواسطة مرفق البيئة العالمية. ويتم تنفيذ المشروع فى منطقى الزرانيق بشمال سيناء وبحيرة البرلس فى شمال دلتا النيل ومنطقة العميد الساحلية بمحافظة مطروح (انظر ايضا تحت مجال التنوع البيولوجى).

الصفحة الرئيسية

التنوع البيولوجى

تغير المناخ

المياه الدوليه

تدهور الأرض

الملوثات العضوية

اتصل بنا

خارطة الموقع

الصفحة الرئيسية | التنوع البيولوجى | تغير المناخ | المياه الدولية | تدهور الأرض | الملوثات العضوية المتشبثة
Copyright © 2003 NTG-Egypt , All Rights Reserved