This page was saved using WebZIP 6.0.8.918 (Unregistered) on 12/23/04 01:20:28 م.
Address: http://www.gefsgpegypt.org/Temp_gas.html
Title: UNDP & GEF  •  Size: 28977  •  Last Modified: Thu, 25 Dec 2003 11:46:44 GMT
Home Page
English Version
   


تم تقدير انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى الثلاثة الرئيسة: ثانى أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز المنبعثة فى مصر من القطاعات المختلفة، واتضح ان اجمالى كمية غازات الاحتباس الحرارى كانت نحو 100 مليون طن ثانى أكسيد الكربون مكافئ عام 1990/1991 (72% غاز ثانى أكسيد الكربون ، و19% ميثان ، و9% أكسيد نيتروز). وكان حرق الوقود فى القطاعات المختلفة مسئولا عن حوالى 70% من هذه الكمية، و صناعة الأسمنت عن 9% ، وقطاع الزراعة (خاصة زراعة الأرز) عن 15% ، وبقية الأنشطة (الميثان المنبعث من مقالب المخلفات البلدية الصلبة، حرق المخلفات ..الخ) عن 5% تقريبا.

ومن المتوقع ان تزداد كمية غازات الاحتباس الحرارى المنبعثة من المصادر المختلفة بمعدل يقدر بنحو 4.9% سنويا ليصل الى نحو 369 مليون طن ثانى اكسيد كربون مكافئ بنهاية خطة التنمية فى عام 2016/2017 . وهى زيادة متوقعة وفقاً للأنماط السائدة فى الدول النامية.

وتجدر الاشارة هنا الى ان كمية غازات الاحتباس الحرارى المنبعثة فى مصر تشكل نحو 0.4 % فقط من اجمالى الانبعاثات فى العالم، وسوف تظل اقل من 1% حتى عام 2020 على الأقل.

ويرجع اهتمام مصر بقضية تغير المناخ الى ان هذه القضية هى قضية عالمية لا تكفى مجهودات دولة واحدة او عدة دول للتعامل معها، وانما يتطلب ذلك تعاون وتكاتف جميع الدول، خاصة تلك التى تنبعث منها أعلى النسب من غازات الاحتباس الحرارى فى العالم.


الآثار المحتملة للتغيرات المناخية على البيئة فى مصر
الآثار المحتملة للتغيرات المناخية على قطاع الزراعة
المحاصيـل الزراعيـة الرئيسة فى مصـر هى القمح ، والذرة ، والقطن، ثم يأتى بعد ذلك الشلجم، والأرز، والفول ، وقصب السكر، وغير ذلك من المحاصيل. ومن المتوقع ان تؤثر التغيرات المناخية على نمو وانتاجية هذه المحاصيل بدرجات متفاوته. فمن المتوقع انخفاض إنتاجية القمح والذرة بنسبة 18% ، 19% على التوالى بحلول عام 2050، بينما يتوقع ان ترتفع إنتاجية القطن بنسبة 17%.

الآثار المحتملة للتغيرات المناخية على المناطق الساحلية
سوف يؤدى ارتفاع مستوى سطح مياه البحر بنحو 10-95سم إلى غرق أجزاء من الدلتا والمدن الساحلية طبقا للإرتفاع الذى سيحدث. ففى منطقة الاسكندرية يتوقع غرق نحو 30% من الأرض تحت مستوى مياه البحر، وهى مناطق تأوى حاليا نحو 2 مليون من السكان ، ومنها مساحات زراعية كبيرة . وتقدر الخسائر المالية الناجمة عن ذلك بنحو 35 مليار دولار، عدا الخسائر الاجتماعية والصحية والنفسية المترتبة على ذلك. وفى منطقة بورسعيد ستكون أكثر المناطق تأثرا بارتفاع مستوى سطح البحر هى المنطقة الصناعية.

ومع ارتفاع مستوى سطح البحر سوف تزداد مساحات البحيرات الموجودة شمال الدلتا وسيناء . وبالتالى من المتوقع زيادة مساحات تربية الأسماك على حساب غرق مساحات من الأرض الزراعية. كما يتوقع أيضاً زيادة ملوحة المياه تحت سطح هذه الأراضى بما يؤدى إلى زيادة ملوحة الأراضى .

اما فى منطقة البحر الأحمر الغنية بالشعب المرجانية، فسوف تتأثر هذه الشعب بارتفاع درجة الحرارة، اذ ستتأثر الطحالب المتكافلة معها، والتى تمدها بالغذاء وبالألوان ، وبذلك يمكن أن تفقد الشعب المرجانية ألوانها بما يسمى بظاهرة التبييض، والتى قد تصبح غير قابلة للإصلاح على المدى الطويل، مما يؤدى إلى موت الشعب المرجانية. وبذلك يتم تدمير مورد طبيعى هام وتنوع بيولوجى جاذب لأنشطة سياحية متعددة.
الآثار المحتملة للتغيرات المناخية على مصادر المياه
تعتمد مصر على نهر النيل فى الحصول على حصة متفق عليها قدرها 55 مليار متر مكعب سنوياً، ومن الممكن، بطرق إضافية مختلفة مثل خلط مياه الصرف الزراعى وتحسين طرق الحصول على المياه الجوفية، أن تصل كمية الموارد المائية السنوية إلى نحو 64 مليار متر مكعب. وهناك سيناريوهات متعددة لترشيد استخدامات المياه وتحسين مصادرها. ولا يعرف بعد تأثير التغيرات المناخية المحتملة على هيدرولوجية نهر النيل ، وما اذا كانت الأمطار فى اعالى النيل ستزداد او ستقل محدثة آثارا ملحوظة على منظومة المياه. ولاشك فى ان اى تغيرات كبيرة فى هيدرولوجية النهر سيكون لها آثار متعددة ليس فقط على مصر ولكن ايضا على جميع دول حوض نهر النيل .

الآثار المحتملة للتغيرات المناخية على الصحة العامة:
التغيرات المناخية المحتملة قد تؤثر على الصحة العامة فى مصر ، بطريقتين : الأولى نتيجة الارتفاع العام فى درجة حرارة الجو وما يترتب على ذلك من اضطرابات فسيولوجية، وارتفاع لضغط الدم ، وانتشار بعض امراض الحساسية فى الجلد، وزيادة الاصابة بضربات الشمس، الى غير ذلك من ظواهر مرضية لم تكن متفشية من قبل. اما الطريقة الثانية فهى نتيجة مصاحبة انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى بانبعاثات أخرى ملوثة للهواء، فمع ارتفاع درجة حرارة الجو سوف تشتد وطأة هذه الملوثات على الصحة العامة، مسببة على الأخص تفاقم الأمراض التنفسية المختلفة.

الصفحة الرئيسية

التنوع البيولوجى

تغير المناخ

المياه الدوليه

تدهور الأرض

الملوثات العضوية

اتصل بنا

خارطة الموقع

الصفحة الرئيسية | التنوع البيولوجى | تغير المناخ | المياه الدولية | تدهور الأرض | الملوثات العضوية المتشبثة
Copyright © 2003 NTG-Egypt , All Rights Reserved