| |
|
المشروعات الجارية
فى مصر للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى
اهتمت مصر منذ الثمانينات
بالقيام بعدد من المشروعات، خاصة فى مجال الطاقة، كان لبعضها اثر غير
مباشر فى الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى، خاصة ثانى اكسيد
الكربون. فمثلا اهتمت مصر بالتوسع فى استخدام الغاز الطبيعى محل
الوقود السائل، بعد اكتشاف كميات كبيرة من الغاز الطبيعى. وسياسة
الإحلال هذه هى لأسباب إقتصادية بحته، وليس لأسباب بيئية كما يتردد،
فالمزايا البيئية جاءت كناتج ثانوى لهذا الاحلال. ولقد أدى التوسع فى
استخدام الغاز فى توليد الكهرباء بالاضافة الى تحويل وحدات توربينات
الغاز من الدائرة المفتوحة الى الدائرة المركبة الى زيادة كفاءة
توليد الكهرباء بنسبة تصل الى 50% . وهذا معناه نقص ملحوظ فى انبعاث
ثانى اكسيد الكربون. كذلك اهتمت مصر باستخدام مصادر الطاقة المتجددة
خاصة فى المناطق النائية والريفية ، كمصادر بديلة للطاقة لتخفيف
الاعتماد على المصادر التقليدية. ولكن مازال انتشار تكنولوجيات
الطاقة المتجددة متواضعا للغاية.
ومنذ عام 1995، تبنت مصر
برنامجين فى جهاز شئون البيئة: الأول، هو برنامج " تدعيم خطة العمل
الوطنية " ، حيث قام فريق عمل بإجراء عدد من الدراسات فى مجال تغير
المناخ أدت الى اصدار التقرير الخاص بتدعيم خطة العمل الوطنية عام
1997. اما البرنامج الثانى فهو " بناء القدرات المصرية للاستجابة
لخطط الابلاغ الوطنية الخاصة باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير
المناخ "، بالتعاون مع مرفق البيئة العالمية. وفى ضوء هذين
البرنامجين، ودراسات أخرى مكملة، تم وضع سياسات وخطط للحد من
انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى فى ضوء اتفاقية الأمم المتحدة
الإطارية لتغير المناخ، وخطة الإبلاغ الوطنية عن تغير المناخ ، وفى
هذا الإطار أصدر جهاز شئون البيئة الخطة الوطنية الإجرائية لتغيير
المناخ عام 1999.
بعض المشروعات التنفيذية
|
- مشروع تحسين كفاءة استخدام الطاقة و الحد من غازات
الاحتباس الحرارى
يتم تنفيذ هذا المشروع من خلال وزارة
الكهرباء و الطاقة ، والمشروع ممول بالشراكة بين الوزارة ومرفق
البيئة العالمية / برنامج الأمم المتحدة الإنمائى ، و يطبق
بوساطة هيئة كهرباء مصر و جهاز تخطيط الطاقة. و يهدف المشروع
إلى تدعيم تحسين كفاءة استخدام الطاقة و إزالة العقبات لتحقيق
تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى على المدى الطويل، من
عمليات توليد الطاقة الكهربائية.
- برامج الطاقة الجديدة و المتجددة
يجرى حالياً
تنفيذ برامج طموحة لتوليد الكهرباء من الطاقة الجديدة و
المتجددة، و ذلك بواسطة وزارة الكهرباء ، من خلال هيئة الطاقة
الجديدة والمتجددة التابعة لها. و يشتمل البرنامج المصرى
لإنتاج الكهرباء بالقدرات الكبيرة من نظم الطاقة المتجددة على
برنامجين فرعيين، هما:
| |
|
| ( أ ) |
البرنامج الفرعى للنظم الكهربائية لطاقة الرياح:
ومن المخطط تنفيذه على سواحل البحر الأحمر ومنطقة خليج السويس، و
الهدف العام هو تنفيذ و تشغيل ما قيمته 600 ميجاوات من مزارع
الرياح حتى عام 2007 ، بحيث يجرى تنفيذ نصفها ، أى 300 ميجاوات ،
بمعرفة هيئة الطاقة الجديدة و المتجددة، وبمساندة الدول المانحة،
و ينفذ الباقى بمعرفة القطاع الخاص . وقد دخل فى حيز التشغيل فى
فبراير 2001 ما قيمته 63 ميجاوات فى موقع الزعفرانة على خليج
السويس.
|
| ( ب ) |
البرنامج الفرعى للتوليد الشمسى/ الحرارى للكهرباء
: ويهدف إلى تنفيذ مشروعات بقدرة إجمالية 750 ميجاوات حتى
عام 2007، و يتضمن المشروع الأول للنظم الشمسية/ الحرارية
للكهرباء منشآت بقدرة 127 ميجاوات ، مخطط تركيبها فى موقع
الكريمات جنوب شرق القاهرة. | |
(3)
برامج إنشاء الغابات الصناعية
يجرى حاليا تنفيذ برنامج طموح لإنشاء غابات صناعية فى كل
المناطق التى ينفذ فيها مشروعات معالجة لمياه الصرف الصحى أو الصرف
الصناعى، و تتوفر منه كميات كافية من المياه . و يجرى التنفيذ حاليا
لإنشاء غابات صناعية نموذجية فى عشرة مناطق مخصصة لذلك. ويشرف على
المشروع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى فى مصر، و ينفذ من خلال
وكالة الوزارة للتشجير و البيئة .وتوجد حاليا غابات نموذجية فى:
سرابيوم /الإسماعيلية، ومدينة السادات /المنوفية، وطورسيناء /جنوب
سيناء، وواحة الخارجة/الوادىالجديد، وباريس/الوادى الجديد،
وإدفو/أسوان، ومدينة الأقصر، وقنا ، وأبورواش/الجيزة،
والاسكندرية.
(4) صنـدوق مبـادرات البيئـة المصريـة
أنشئ الصندوق بواسطة الوكالة الكندية للتنمية الدولية
وجهاز شئون البيئة، ويوجد به فرع يطلق عليه "صندوق مبادرات تغير
المناخ "، ويهدف الى تمويل تحويل خمسين مصنعاً من مصانع الطوب فى
منطقة عرب أبو ساعد من استخدام المازوت إلى الغاز الطبيعى. ومن
مشروعات الصندوق ايضا مشروع "مبادرات التنمية النظيفة ". الذى يدعم
المشروعات فى اطار التنمية النظيفة التى نص عليها بروتوكول كيوتو .
(5) مشـروع دراسـة الاستراتيجيـة الوطنية
لآليـة التنميـة النظيفـة
وهو مشروع يجرى تنفيذه بواسطة جهاز
شئون البيئة، بتمويل من البنك الدولى والحكومة السويسرية بهدف إعداد
مصر للاستفادة من آلية التنمية النظيفة، ويقوم بالدراسة معهد التبين
للدراسات المعدنية من خلال مركزه لبحوث الطاقة والبيئة. وآلية
التنمية النظيفة هى أحد الآليات التى تبنتها اتفاقية كيوتو للحد من
انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى حيث تتحمل الجهات التى عليها
التزامات بالحد من غازات الاحتباس الحرارى من دول الملحق (1) بدفع كل
أو بعض التمويل لمشروعات تتم فى دول من غير الملحق (1) مقابل خصم ما
تم خفضه من غازات الاحتباس الحرارى من التزامات الجهة الممولة.
|
|
|